عاد ملف مقابلة "بانوراما" الشهيرة التي أجرتها الأميرة ديانا عام 1995 مع الصحافي مارتن بشير إلى الواجهة مجدداً، ولكن هذه المرة من زاوية إنسانية مؤلمة يرويها شقيقها إيرل سبنسر في مذكراته الجديدة المرتقبة بعنوان Swan Song: Diana, My Sister.
في تفاصيل الرواية الجديدة، يكشف سبنسر أنه شعر بـ "ندم أبدي وكبير" لعدم قدرته على حماية شقيقته ومنعها من الوقوع ضحية لتلك المقابلة. ويعود ذلك إلى عام 1995 حين التقى بمارتن بشير، الذي استخدم حينها وثائق مصرفية مزورة وادعاءات مضللة لإقناعه بأن هناك أطرافاً تتجسس على العائلة. وعلى الرغم من شعور سبنسر بالريبة وتحذيره لديانا من أن الصحافي غير جدير بالثقة، إلا أن تحذيراته لم تنجح في إبعادها عنه.
وقد توافق هذا الاعتراف مع ما أثبته سابقاً "تقرير دايسون" الرسمي، الذي دان أساليب بشير الملتوية وخرقه لقواعد هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) للوصول إلى الأميرة.
تلك المقابلة التي بُثّت في تشرين الثاني (نوفمبر) 1995، أحدثت هزة أرضية داخل قصر باكنغهام؛ إذ تحدثت فيها ديانا بصراحة مطلقة عن زواجها المتعثر من الملك تشارلز الثالث (حينها)، وكشفت عباراتها الشهيرة عن وجود "ثلاثة أشخاص في الزواج" في إشارة إلى كاميلا.
ومع قرب حلول الذكرى الثلاثين لوفاة الأميرة، تعود هذه الأسرار للسطح عبر مذكرات شقيقها التي تتطرق أيضاً لكواليس أعمق عن حياة ديانا وما جرى بعد رحيلها، وهو ما قابلته أوساط القصر الملكي ببيان نادر يشير إلى أن وطأة الفقد قد تؤثر في قراءة الأحداث بعد سنوات طويلة.























